السبت، 29 أكتوبر 2011

شخص لا يعتبرك مهما لا تجعله من أولوياتــــــــك


ولا تتضايق منه 
ولكن اجعل هامشه في دفتر أولوياتك أصغر 


وعش حياتك 
^___^
حسنا كنت في عرس ^^ وتعرفونني لا أستطيع أن أقاوم نميمة ما بعد الاعراس في مدونتي، الأعراس تفتح شهيتي للتدوين...

غسلت مساحيق التجميل عن وجهي وارتديت بيجامتي ♥ و ها أنا جالسة القرفصاء على سريري أستعد للنميمة...
حسناً العروس والعريس لهما قصة... هي ابنة جيراننا ، هو ابن خالها، يحبان بعضهما منذ الصغر...

والطبيعي حدث حين عقد قرانهما، ولكن الغير طبيعي أنه وبسبب أن كليهما عنيد وعصبي حدثت مشكلة فطلقها وتزوج غيرها :(

هي لم تقبل بغيره وهو عاد وخطبها منذ فترة، وطلق التي تزوجها...
عرسهما كان بسيط جداً في بيت أهلها ولم يكن هناك إلا عدد بسيط من الجيران  و أسرتي العروسين و عدد بسيط جداً من الأقارب...

في العرس جلست اراقب النسوة المتزوجات ، واتساءل ماذا يريد الرجل من المرأة؟
بعضهن لديها مقومات جسدية خرافية ولكن وجهها بشع و طبعها أبشع ومع ذلك يحبها زوجها، هل معنى ذلك أن زوجها لا يحبها بل يحب جسدها؟؟

إحداهن وجهها جماله جمال يوسفي ، ولكن جسدها مسطح وكانت تخبرني احداهن انها اكتشفت أن زوجها يخونها مع الخادمة الاثيوبية، وكانت التي تخبرني مصدووومة كيف لامرأة بهذا الجمال أن تكتشف خيانة زوجها لها ومع من؟ مع خادمة...

مثلت التعاطف، و لكن في داخلي قلت: "خخخخخ، طبيعي هاي مسطحة والاثيوبيات عندهن مرتفعات و سهول" ... 

هل هذا ما يريده الرجل حقاً؟ هل يستطيع الرجل أن يحب كما تحب المرأة؟؟ هل يستطيع رجل أن يحب امرأة واحدة وألا يفكر في غيرها مهما حدث؟؟ 

الرجال كائنات سخيفة، زميلتي اشتكت لي مؤخرا بأن زوجها  المتدين الذي لا يشاهد إلا قنوات الأخبار ناداها ذات مرة في أثناء الاحم احم باسم مذيعه في قناة الجزيرة، كنت سأرمي بنفسي من النافذة يومها، والأسوأ أني رأيت زوجها ذلك اليوم وهو يأخذها من العمل، وكان شكله ورع وتقي، ولكني قلت في خاطري: "تف عليييييك وصخ ومعفن"...

عدت أنظر للعروسين، العروس سمييييينة والعريس وزن الريشة، العروس عملاقة والعريس قصير، كان يبدو إلى جوارها كابنها، كان خائفا وخجل لأنه محاط بالنسوة المتشحات بالسواد، وهي متمسكة به وتضحك وتتكلم ورغم أن شعرت أن العروس مخيفة وهي تمسك بابنها، قصدي بزوجها ، قلت لنفسي: "هه الحين مسوي عمرك مسكين وخايف بعد شوي بتتحول إلى وحش، وهاي اللي حذالك ما تستحي على عمرها زاختنك جي وهي تعرف المصيبة اللي بتحصل!!" ... 

الجميع كان يقول للعروس مبروك... اخخخخخخ اشعر انهم حين يقولون لها مبروك كأنهم يقولون: "مبروك الليلة بيحصل لج هاك الشي"....

كيف تنظر العروس في اليوم الثاني إلى نفسها في المرآة؟؟ والأسوأ هو كيف تقابل إخوتها ووالدها!!! مصييييييبة!!! الكل يعرف أنها فقدت أعز ما تملك خخخخخ فضييييييحة ، إذا تزوجت سأهاجر لبلد آخر لا يعرفني فيه أحد!!

تعرفون ما هو المضحك، أنه قد يخونها مع الخادمة إن لم يعجبه  جسدها أو تغير جسدها بعد فترة، وان كان محترما فإنه سيفكر في مذيعة أو خادمة أو أي أخرى وهو معها... وهي تعتقد أنه حب حياتها... 

حضرت عدة أعراس كان العريس يبصبص على الحاضرات والعروس بجواره!! 


رحيل تعبت من التفكير، كل شيء صعب ومتعب... لا شيء سهل، متـى سأموت ؟؟ 

نداء إلى القراء الرجال لمدونتي، هل تستطيع أن تحب امرأة واحدة فقط وأن لا تفكر في غيرها طيلة العمر؟؟ هل تفكر في المذيعات والممثلات أحيانا؟؟ هل تفكر في نساء أخريات وأنت مع زوجتك؟؟؟ فلتنفترض أن تحب زوجتك هل تتمنى لو أنك تستطيع أن تتزوج أخرى عليها؟؟

جاوبوني كيف يحب الرجال؟؟ هل يحبون كما تحب النساء؟؟

رحيل ندمت أنها تمنت في يوم أن تكون رجلاً... الرجال يع!!


الجمعة، 28 أكتوبر 2011

رحيل خائفة

جلست في باحة منزلنا الخلفية بعد صلاة العصر، احتضنت نفسي... أنا خائفة حقاً...

خائفة ولكنــــــــــــي مستسلمة لإرادة الله ...

جلست في غيبوبة الفكر لساعـتين أو ثلاث...

كل شيء بدأ حين تذكرت الأطفال العراقيين الذين وجدوهم في الميتم مربوطين إلى أسرتهم عراة من كل شيء حتـــــــى من الأمل، ليلتها لم أنم ، ليلتها طرد النوم الألم...

تذكرت الذين قتلوا القذافي والذين قتلهم القذافـــــــــي...

تذكرت الشعب السوري بكـــــــــــل ما يعانيه...

الجيش الأمريكي خرج من العراق وهو أمر مخيف بالنسبة لي، لا بد أنه يستعد لأمر آخر...

أنا حقاً خائفة، هذا العالم لا يفرق بين صغير و كبير ... الجميع موعودون... لا يجب أن أكــــــون في بؤرة الأحداث حتـــــــى أخاف... أنا أتألم بصدق من أجل الجميع،  وهذه الأرواح لا أعلم هل هي تذهب سدى أم لا ... لو كانت تذهب سدى سيكون ذلك أمر حزين...

حتى شيوخ الدين لديهم أقوال متضاربة بخصوص هذه الأمور، والجميع أصبح يفتي هذا سيذهب للجنة وذلك سيذهب للنار، هذا مسلم وهذا كافر!!

أكره نفسي حين أحاول أن أكون موضوعية، وأكره نفسي حين تجرفني العاطفة... أنا رحيل لا أستطيع أن أحدد موقفي ، وأتمنــــــــــى من كل قلبي أن تتوقف هذه المجازر ليس من أجل أحد إلا من أجل الأطفال...  فالكبار هم خرب هذا العالم ببعدهم عن شرع الله وشريعته ولو اتبعوها لما وصلنا إلى هذه المراحل من الذل والمهانة والتخبط...

أنا أعرف معنى أن يعاني الطفل، وأعرف أن الأطفال في هذه الظروف يعيشون مأساة المآسي ، وما يؤذينا في طفولتنا يطاردنا طيلة حياتنا مهما كان بسيطا، فماذا لو لم يكن الأمر بسيط، بل هائل أيما هول...

استنتجت أن لا أحد في أمان ، وأنه مهما كان الشخص بعيداً عن المآسي فإنها قد تطاله، إلا إذا لجأ لله ودعا بصدق، ان كنت تعيش في نعمة فلا تنسى أن تدعو بدوام هذه النعمة وان تدعو لجميع المسلمين بمثلها... 

اعذروني كلامي غير مترابط، وغير مخطط له، فتحت صفحتي كالعادة ورميت بما يجول في خاطري بها.




الخميس، 20 أكتوبر 2011

الحب المبني على حاجتك للآخرين أو على حاجة الآخرين لك 
ينتهي

.
.
.


بمجرد انتهاء هذه الحاجة


وتبقى ويبقى المحبون في الله

السبت، 1 أكتوبر 2011

اللهم ارحم أبو حسن



مات أبو حســــــــــــن العبدولي، وهذا هو الخبر:


اغلقوا الأبواب في وجهه ، حتـــــــــــــــى توقف قلبه، كان يعمل في مهنة الصيد التي كان مدخولها البسيط يساعده وأسرته، و توقف عن الصيد بسبب الجلطة التي أصيب بها، فبحث عن وظيفة ولكـــن البنك عمم عليه بسبب عدم قدرته على سداد ديونه، وبالتالي لم يكن قادراً على استصدار شهادة حسن سيرة وسلوك...  
تابع القراءة
 |
 |
V