الخميس، 17 مايو، 2012

زوجة أخـــــــــي محظوظة ، هي الآن أم في سن صغيرة وأخـــــي يوفر جميع طلباتها أولا بأول، هي التي لا تعمل وقررت ترك الدراسة حين تزوجت تصرف وتشتري أكثر مني أنا الموظفة...

وبقدر ما جرحتني مؤخرا حين ألبت أخي علي لكنــــي أفرح كثيرا باستقرارهما و بابنتهما ، أريدهما أن يكونا سعيدين ، أحب أن أرى أسراً مستقرة وسعيدة...

وأنا اللتي كنت ضد الزواج أصبحت أشجع الفتيات على الزواج من الشخص الصحيح، فالعمل والشهادة والنجاح كلها تأتي مع الوقت لكن الشخص المناسب لبناء أسرة بشراكته لا يأتي إلا نادراً...

هل أنا نادمة؟ لا ... هل أنا سعيدة؟ لا أعلم... لكني فعلا أشعر بأني ضيعت عمري "في كلام فاضي"... العمر الذي كان يجب أن أعيشه سعيدة عشته منكفئة على نفسي في غرفتي على كتبي وحاسوبي وما زلت...

الأذى الذي أصابني في حياتي كان كافياً ليقتلني ويعقدني ويعيقني عاطفياً لأبعد الحدود، أشعر بأني لا أستطيع التعاطي مع الآخرين بود...

احتجت إلى 29 عاماً حتـــــى أغير نظرتي لكثيييييير من الأمور، أفكاري سلبتني حياتي ووقتي، أفكار ومشاعر وحسب!! كم هي خطيرة الأفكار والمشاعر...

أحاول أن أسامح والدي كثيراً، هو ربما يظنني نسيت أو لم أشعر أصلاً، لكنه حطمني، كرهني في انوثتي وهز ثقتي بنفسي، أنا أحله أمام الله كي لا يحاسبه لكني لا استطيع مسامحته فأنا مجروحة، وأحبه لكل أمر جيد فعله لأجلي لكني لا أحب ان اتواجد معه في نفس المكان...

أنا متعبة جداً ولا أريد أن ينتهي بي المطاف مع شخص يزيدني تعباً و حزناً،و أفضل البقاء هكذا على الزواج بشخص سيؤلمني...

سأنام 
تصبحون عخير