الأحد، 28 أكتوبر، 2012

النضج العاطفي...




كل عام وأنتم بخير 

أصلحت جميع علاقاتي مع جميع أفراد أسرتي هذا العيد اشتريت لهم الهدايا وحاولت أن أكون ألطف ما يكون، طبعاً الأمر لم يحدث بين ليلة وضحاها كنت تدريجيا احاول حتى أنزلت بهم الضربة القاضية بهدايا العيد ^___^...

تعلمت أن أكظم غيظي وأن أحافظ على علاقات سليمة سياسياً مهما كانت مشاعري سيئة أحياناً.... امممم كيف أشرح لكم، الموضوع بالضبط مثل علاقتنا بإيران لا نحبهم ولا يحبوننا ومع ذلك نتعامل بما فيه مصالح سياسية لنا، بيد أني لا مصلحة لي عند أحد ولا أكره أحد لكني تعلمت حين تصبح مشاعري سيئة أن أهرب ولا أجعلها تنعكس على علاقاتي، بعد أن أهدأ أتعاطى بود أو برسمية لكني لم أعد أترك الباب مفتوحاً للقطيعة.... آآآآخ كم أحب الثلاثين (ويا ويلي من التلاتيييين مثل ما يقولون في الدعايات)

سبحان الله، كلما أًصبح الانسان مستقل عاطفياً أصبح أكثر قدرة على الحفاظ على علاقات متزنة مع من حوله، لكن حين يصبح متعلق عاطفياً بمن هم حوله ينجرح كثيراً حين يجرحونه ويتوقع منهم مالن يفعلوووه فيصاب بالاحباط... لكن حين يصبح مستقل عاطفياً فهو يحب نفسه ولا يوجد لديه توقعات فيما يتعلق بالآخرين لكنه قادر على ضبط نفسه أكثر ومن الصعب إحباطه أو كسره أو جعله ينفعل... الاستقلال العاطفي له جانب مهم وهو أول شرط لتحقيق هذا النوع من الاستقلال العاطفي:

محبة الله أولاً
يأتي بعدها محبة النفس وعدم جلدها،ثم محاولة التحدث مع شخص ثقة في حال كان في ماضيك أمور مؤلمة فكلما تحدثت عنها أكثر قل أثرها على النفس. وأخيراً الانشغال في العمل والعبادة والهوايات :) وبعدها ستجد أنه من أتى أتي ومن ذهب ذهب لا مشكلة لديك ^^)

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

فضفضات ثلاثينية


حين تكبر (خلاص عجزنا) لا يعود الكثير يعني لك شيئاً لا المال ولا المنصب ولا الشهادات ، كل ما تعود تريده هو راحة البال والاحترام... لا تود أن تتواجد مع أشخاص لا يحترمون "شيبتك" ....
أستغرب من نفسي بعد أن كنت أصاب بالغيظ الشديد الذي قد يلازمه زفرات حارة وامتعاظ مستمر ان خدش شيء أملكه أو تلطخ بل وأتمنى أن يعود الزمن للوراء كي أحافظ عليه مما أصابه!!

الآن صار عادي جداً لدي حين أخدش سيارتي أو كاميرتي، حتى أن قلمي الأحمر  انفجر من الحرارة في السيارة حين فتحته ولطخ الجلد ال"بيج" ولم امتعظ!!

ربما لأني بدأت أدرك بوعي أني لن أستمر في هذا العالم مع هذه الأشياء وأنها ستستمر في هذا العالم أكثر مني... 

لم أعد نفس الشخص، تعرفون الثلاثينيات مرحلة أخرى، مرحلة من عدم الاكتراث... كما أني أصبحت أكتفي بالابتعاد عمن يغضبوني أو يقللون احترامي، أو في أقل الحالات أن أحول الموضوع إلى فكاهة معهم وأمضي، لم أعد أجتر ذكرياتي المؤلمه عند كل مشكلة!! ولم أعد أفكر في هؤلاء الذين يغضبونني فقط أتجاهلهم ولا أتعمد تجاهلهم، حتى قلبي يعمل لهم "بلوووك" --->> "ديليت" بطريقة "أوتوماتيكية" !!

بصراحة تروق لي حياة "العجائز" ♥