الثلاثاء، 8 يناير 2013

كنت أود أن أؤلف مقطوعات موسيقية كجوي هيسياشي، لكني لم أعد أعزف أو أسمع الموسيقى، رغم أن العديد من الأشخاص أثنوا على قدرتي على التلحين...

لذا أحتفظ بدندناتي لنفسي... جميل ما أدندنه (مداح نفسه يباله رفسه) ... لكني أؤثر رضى الله...

لو كنت لم أتوقف عن العزف لألفت معزوفة عنوانها "ميم"  وأهديتها لصديقتي "ميم" يوم أحرقت دفترها الأبيض الأسود عني... أحرقته لأني أهديتها دفتراً وكتبت لها ملاحظة أرجوها فيها أن تكتب الأمور الجيدة عني في هذا الدفتر، حتى لا تكرهني...

لم أعرف أنها أحرقته إلا مؤخراً مع أنها فعلت منذ نصف عام،...

لو كانت ميم رجلاً لتزوجتها،  هي تجعلني أشعر أني مميزة حتى حين غضبت مني خصصت لي دفتراً... كما أني متأكدة أنها لن تكون رجلاً كالذين انتقدهم في مدونتي...
ما يميز ميم أنها السبب في توقفي عن إدمان الموسيقى وهو مالم أتصوره يوماً... كما أنها تشربت حزني دائماً وأبداً... وتستمع لي بدون كلل ولا ملل...

هي عائلتي الأخرى... عائلتي التي كنت أتمناها، عائلة تحتويني وتسمعني و تخبرني كل تفاصيل حياتها، عائلتي التي تحضني على الخير والتي أٌقتدي بها دينياً، كما أن ميم مثقفة من الطراز الرفيع و نادراً ما تنتهي مكالماتنا دون أن أكون تعلمت معلومة جديدة....

وفوق ذلك كله كاملة والكمال لله، جميلة جداً فارعة الطول بيضاء نقية البشرة داكنة الشعر والعينين وملامح جذابة،كما أن لها عينان تسحران النساء قبل الرجال وابتسامة  مميزة، وفي نفس الوقت هي في منتهى الالتزام والعفة ولم تغرها الدنيا ولا المعجبين الذين لاحقوها في مراهقتها وبداية شبابها... أستغرب من أن يضع الله كل هذه الصفات في انسانة واحدة... فنادراً ما ترى جميلة لا يدخل قلبها شيء ما تجاه نظرات الاعجاب...

حسناً ربما سال لعاب قراء مدونتي من الرجال، لكن افقدوا الأمل فالانسانة مخطوبة وقريباً ستتزوج...

أنا فخورة بها وبصداقتها، وأتمنى أن أصبح مثلها كتدين لكن من ناحية الشكل لا يوجد لدي أمل :( 

صديقتي ميــم أنا أحبكِ وأنت آخر شخص بقي ليشعرني أن الدنيا بخير، أرجوكِ لا تخذليني يوماً