الثلاثاء، 27 يناير، 2015



أنام وحيدة و أستيقظ وحيدة و أقود مركبتي في صمت قاتل وحيدة، أصل للبيت وحيدة و أظل في غرفتي وحيدة وربما جلست في فناء منزلنا وحيدة، عندما تقدم لي شخص ارتحت له أخيرا بعد سلسلة الرفض القاطع لموضوع الزواج رفضه والدي لأسباب سخيفة، ظروف الرجل متشابهة تماما مع ظروف زوج أختي، لكن العنصرية القبلية والتخلف لعب دوره...
يدعي والدي أنه مثقف لكنــــــــه يفضل أن يضغط علي لأتزوج سكير أو عله من علل المجتمع لمجرد أن أصله مقبول، ويرفض شخص متدين ملتحي و محترم و استخرت فيه وارتحت لمجرد ترهات!!!  واتهمني أني أعرف هذا المتدين...
بينما هو يمتدح ابنة صديقه "المذيعة" والتي مؤخرا أجرت لقاء تلفزيوني مع أخي، ويقول عنها ناجحة و ذكية و متزوجة، طيب خليني أشتغل مذيعة و أتبرج بخرفن لك كم من معرس وبتزوج و بضحك مع هذا و هذاك و بقط الحيا في أقرب مزبلة!!! وبتقول عني ناجحة!!! الحين أنا طلعت وصخة و قليلة حيا لأني تمسكت في مطوع وهو يمدح مذيعة بنت كلب و طلعت هي المحترمة!!!

المشكلة أن بعدها بفترة خطب اختي الثانية واحد وتمسك فيها لأنه استخار وارتاح وصدقوه أنه استخار وارتاح وما اتهموه أنه يعرفها صح أن الموضوع في النهاية تفركش لما أختي رفضته بعد استخارة بعد ما وافقت عليه و بعد استخارتها كانت مقبولة، و أنا يوم استخرت وارتحت طلعت وصخة و قليلة حيا...
والإنسان اللي طول عمري أحلم بواحد مثل مواصفاته متدين و جميل بشهادة أبوي و اخواني و يشتغل شغل مب مختلط و أهم شي أني ارتحت له راح خلاص، ....
واللي قاهرني اني لما وجهت أمي و أبوي بكل شي في قلبي طلعوني كذابة و حتى أمي اللي كانت تقول لي أشياء قوية في حق أبوي سامحها في غمضة عين و كل يوم مسويين ليلة حمرا ومسكرين الباب، وكل البيت يعرف لما يسوون ليلة حمرا لأن كل واحد في غرفة فلما يتسكر الباب و يتطفى الليت و تنزل أمي و تغتسل الكل يعرف، هم الشيابين ظلموني و ضيعوا من ايدي الانسان اللي ارتحت له و عايشين حياتهم عادي ...


هذا زمن يمدحون فيه الساقطات واللي تدور الستر و تمشي جنب الحيطة وترفض تتزوج الا شخص ارتاحت له صارت هي الساقطة...
وتستمر الحياة.