السبت، 24 أكتوبر، 2015

خل اتربع و أنا أكتب، فديتكم حبايبي قرائي، والله العظيم يوم أشوف أوراق الماجستير كأني أشوف عدو و لا ضرة ههههه مرة شفتهم و أنا أبا أنام لقيت عمري شالة اللحاف و ملحفتنهم عشان ما أشوفهم و ركضت و انخشيت في السرير و أنا أتنفس بسرعة و أقول آيس كريم بالفراولة  آيس كريم بالفراولة آيس كريم بالفراولة، دوم جي يوم أحس بلوعة أتخيل أيس كريم بالفراولة عشان تهدى نفسي :) 

هذا الماجستير بيطلع من عيوني ، صحيح أني اتخذت و ضعية الطالب المشاغب من أول فصل و مب مهم عندي أحصل امتياز نفس زمان لأني ربطت الامتياز بالفشل في العالم الحقيقي، ولأن أهلي لو أييب امتيازات العالم عندهم حدود معينة ما بيخلوني اتجاوزها في الدوام، و ما ابا اترقى أصلا لأن الترقية بتحرمني من أحلى شي في دوامي و هو التعامل مع فئة جميلة من البشر ♥ و حتى الترقية مرتبط مع شهادة الماجستير بغض النظر عن المعدل فعادي أموري طيبة و سهالات و أعذار أخرى هههههه...

الحين مب مهم حتــى لو ما ترقعت اهم شي اني ماخذه الامور سهالات، طافنق طافنق،...

والله العظيم أنه مب سهالات قلبي معورني ، ياخي أحب أكون امتياز و أحب أييب درجات عالية و أحب أكرف لكن ليـــــش استسلمت ما أعرف ، ما كووونتش كده ، كده كده يا تيريلااااا قاطرااا كاندورانووووو

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا زمن ، صح أن درجاتي حلوة لكن معدلي مب امتياز..... بلاني صرت مصرية!!!

بخبركم قرائي المصريين نحن في الخليج أي واحد يحب الدراسة و مجتهد و يخاف على درجاته نلقبه بالمصري لأن المصاروة اللي يحفظهم أكثر ناس في الوطن العربي يبكون اذا نزلت درجاتهم و مجتهدين، الله يحفظكم شعب يحب العلم...

يبووووي بخبركم شي، أصلا آخرتها مووووت ليش أنا متوترة و زعلانة صح؟؟ 

حتـــــى الموت شكلي برسب فيه، رديت أسمع أغاني و أعتبر عاقة الوالدين بما أنهم ما يكلموني و أنا ما صالحتهم، ولو صالحتهم اصلا ما بيسوون لي سالفة و تبون الصج مابا اصالحهم ...

بالنسبة لأبوي علاقتنا ما تغيرت سواء تصالحنا أو تخاصمنا نحن أصلا ما كنا نسولف واصلا انا مب متأكدة هل نحن متخاصمين ولا لا ، بالنسبة لأمي الوضع وااايد جميل لأنها صارت ما تلعني جدامي صار الوضع من وراي فقط ...

 بس جي بدش النار صح؟ من أوسع أبوابها هههههه.... لا و أزيدكم من الشعر بيت أنا مقاطعة يدتي أم أبوي و عمي لأني عمي و يدتي بغوني اتزوج ولد عمي اللي عمره 19 عشان ايه حضراتكم عشان أونه ينقذني من العنوسة !!! و عقبها عادي يتجوووز عليا...

و بعد عمي الثاني مقاطعنا لأني ما خذت ولده اللي كل العلل الأخلاقية فيه !!!

 يعني عقوق و قطيعة أرحام ، أحس أني رايحة جهنم رايحة مافي مجال، ماشي ون توووو... غير عن ذنوبي الثانية الاعتيادية ياااالهوووووووووي.

قسم بالله خاربة خاربة من كل صوب ههههههه الوضع من كثر ما يبكي صار يضحك....

اللهم ارزقني قبل الموت توبة، يا رب قبل ما أموت أصالح كل الناس و جي يعني حركات و أغير حالتي في الواتساب و أكتب سامحوني إن مت يوما، و عقب ما أموت يصورون الشاشة بحالتي، ويقولون انظروووا الى اخر ما كتبته رحيل و يتأثرون و يدعون لي ويقولون الله يسامحها ، لا تضحكون والله جد أتمنى جي، ياخي جي بيكون احساس قميييل قدن قدن، خييير انا اليوم مصرية ههههه ...

الحين انا مشغلة الكمبيوتر عشان أخلص أشغالي ويالسة أبربر في المدونة، أقولكم بتغدى و بعدين بشتغل :)

سي يو ليتر أليقيييتورز 




الجمعة، 2 أكتوبر، 2015

لم يعد بإمكاني أن أصرخ...
لم يعد بإمكاني أن أتمسك بتلاليب ثياب الراحلين...
لم يعد بإمكاني إلا أن أصمت، فلقد قلت كل شيء...
قسوتهم عندما يرحلون تجعلني في حيرة لماذا كل هذه القسوة فأنا لم أقسو عليهم يوما،...
لم يعد لدي القدرة على الرجاء و لا على الشوق... القدرة الوحيدة التي أملكها هي أن أشاهدههم بصمت و هم يرحلون و قد تغيرت ملامحهم و صفاتهم و أرواحههم، أصبحوا قبيحين و مؤلمين.
و أبقى أنا الوحيدة التي لم تتغير.

الخميس، 1 أكتوبر، 2015

رسالة إلى ميم

 
ميـــم حبيبتي اشتقتلج 

تذكرين يوم كنا نسهر على التلفون ونحن نشوف مع بعض أفلام رسوم :) مع أن الرسوم ما تعيبج و تبين تشوفين فيلم أكشن بس تشوفينهم عشاني ...

تذكرين لما نشفر و نحن نتكلم عن الليتات الحمرا هههه، كنا لم نتكلم عن اللي يصير في العالم في التلفون نشفر مع أن سوالفنا عادية بس نخاف، و نتخيل اننا لما نتكلم في هالامور في ليت أحمر يشتغل عند الاتصالات و بيمسكوننا، عاد اللي يخوفنا كان لأنها قالت لي أنها سمعت أن اللي يمسكونه يفصخونه و يفتشونه وهو في وضعية الركوع قبل لا يسألونه أي سؤال ، نحن أي شي عادي عندنا الا انهم يفصخونا هههه ...

تذكرين ميم لما خبرتيني قصص تخوف عن الناس لأنج منقهرة من أني كنت عبيطة ههههه و انا كنت أتأثر و أصيح وما أنام 

تذكرين لما ماتت هدية حيواني الأليف اللي ربيتها 3 سنين، ودقيت لج و أنا ميتة من الصياح وتميتي تواسيني و آخر شي انفجرتي من الضحك علي :)

تذكريني لما كنتي تقنعيني انج تشوفين الجن والشياطين و تخوفيني ان فيني يني و انا ازييييغ هههه 

تذكرين الدفتر اللي تكتبين فيه الامور اللي تقهرج فيني و تذكرين لما حرقتيه :)

تذكرين عشرة العمر و الأيام والشهور والسبع السنين اللي كنا فيها مع بعض يوميا نتكلم و نتكلم و مانمل أبد و ما تخلص سوالفنا :) 

ميم شكرا وايد ساعدتيني و رفعتي معنوياتي و قويتيني و علمتيني، شكرا لانج كنتي جزء جميل من حياتي، جزء انتهى و لكن تبقى الذكريات اللي مستحيل تنتهي الا اذا اصابني الزهايمر... لكني اخترت اني ابتسم لما اتذكرج و ما ابكي، أني أدعيلج ...

أحبج وايد.