الثلاثاء، 24 مايو، 2016





سألتني بنت أخوي اللي عمرها ثلاث سنوات اليوم سؤال أول مره تسألني إياه... هالسؤال يبين عادي لكنه مب عادي...
كنت ألاعب أخوها و فجأة قالت لي: " إنتي تحبيني؟" 

حطيت أخوها على الأرض و شليتها و حطيتها على حضني و ضمييييتها و قلت لها أحبج أحبج أحبج أكثر شي في الحياة... و على غير عادتها لما أحضنها و تمل و تشرد تمت حاضنتني و ضمتني بقوووة فترة طويلة...

لما إنسان يسألك إذا كنت تحبه و لا لأ فهالشي معناه أن هالشخص ما عاد فاهم و لا عارف مكانته عندك، يمكن بنت أخوي شافت اهتمامي بأخوها زاد فحست أني ما عدت أحبها... 

ما ألومها على خربطة مشاعرها، أنا نفسي أتساءل عن محبة غيري لي أحيانا وودي أسأل...

لكن سؤال من قبيل "تحبوني؟" أو  "اشتقتوا لي؟".. ما يشفي غليله جواب  مثل "هيه نعم" ...  هالأسئلة إجابتها واضحة جدا... مافي إنسان بيشتاق لك وما بيحاول يتواصل... مافي إنسان بيحبك و ما راح تبين محبته ... مافي إنسان تعني له شي رح يهملك... و الأهم مافي شخص يحبك رح يحاول يأذيك.

الجمعة، 13 مايو، 2016

إلى والدي العزيز






والدي العزيــز 


حصلت على الماجستير، ولم نتكلم عن الموضوع، ولن نتكلم عنه، تذكر حين تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف من البكالريوس و أخبرتك، تذكر ردك، قلت بنبرة غاضبة: " عارفـــين"...

أصبحت وحيدة جداً،...

 أول و  آخر صديقة زارتني منذ عشر سنوات، تكلمت عنها و لمحت تلميح  غير ملائم... من بعدها أصبحت أصد صديقاتي عن زيارتي لأن الكلمة التي قلتها عن صديقتي جرحتني...

رغم أنها أتت ساعة واحدة عصرا و غادرت، و صديقات أخواتي يأتين وحيدات و يجلسن حتى أنصاص الليالي و لم تتكلم عنهن!

منعتني من أعراسهن و مناسباتهن الحزينة و السعيدة، حتى أصبحت بعيدة جدا، بينما أخواتي لا زالت علاقتهن قوية مع صديقاتهن...

منعتني من الزواج بشخص يخاف الله و حاولت أن تجبرني على من لا يخافون الله لأنك تعتقد أن سأغيرهم!

تذكر عندما خطبني ولد عمي الذي اكرهه و اكره امه ووالده، ماذا قلت لي: " شو تبين فينا مافي حد في البيت يحبج!"

لا أفهم معاييرك، منعت عني فرص وظيفية ممتازه و منعت عن صديقاتي و لم تنصفني أمام والدتي و لا تسمح لي بأن أعيش حياة اجتماعية و لا تسمح لي حتى بالذهاب للصالة الرياضية النسائية، ولم تسمح لي بالزواج بالشخص الذي ارتحت له... كان يجب أن أتزوج من سين الزاني أو ابن عمي النذل والذي أثبت نذالته حين تزوج أو بابن اخيك الذي لم يتجاوز التاسعه عشر!!!

لماذا تجعل حياتي مقيتة، و شبابي قد قارب على الانتهاء؟ ماذا تريد؟ الوحدة التي أعيشها ليست سهلة، و النجاحات التي أحققها تخنقني حين أتذكر أنها معك ليس لها معنى، و سأظل أعيش خائفة ووحيدة ... هل تريدني أن أموت؟؟ أعتقد أن هذا ما تريده.


الاثنين، 9 مايو، 2016




https://farm8.staticflickr.com/7197/6963417871_95a8b01da6_z.jpg
بعض الأشخاص يشبهون الغبار المتجمع على نافذة ما... لا يستحقون أن تتحدث عنهم، يستحقون فقط أن يتم مسحهم، و ستجدون أنهم كالغبار، سوف ينمسحون بكل سهولة... لكننا لا نملك العزيمة أن نمسحهم، هم لا يستحقون أن تضيع دقيقة في التفكير فيهم، و كل ذكرى لهم تسمم فكرك و جسدك.

قبضت على نفسي و أنا أمشط شعري و أتذكر شخص ما، وحين نظرت لوجهي في المرآة صدمتني تعابيري!  كنت أعقد حواجبي و كان وجهي جاد جداً...

من أهم المهارات التي أتحلى بها، أني أستطيع التخلي عن الآخرين بسهولة، لا يوجد شخص ألتصق به إلا فيم ندر، و حين أحاول أن أحافظ على علاقتي بأحدهم فلأن هذا الشخص ملهم و ناجح، و أنا أحب الناجحين...

حتــى ميم التي كنت أعتقد أنها ستظل عالقة و ملتصقة بقوة بكل ذكريات يومي أصبحت ذكرى عابرة تمر لبعض دقائق خلال يومي،لم أعد أحزن حين أتذكرها...

منذ أيام زارتنا جارة كانت تبدو متألمة جداً خلال العامين الماضيين بسبب موت ابنها الكبير "وليد" ولكن أم وليد في آخر زيارة لنا كانت لأول مرة تضحك مجدداً كما كانت قبل وفاة وليد، كانت تمزح و تتكلم عن زوجها و تتذمر منه و هي تضحك، حتى أنها كانت تذكر وفاة ابنها كمرجع للأحداث بدون أن تدمع، كانت تقول جمل من قبيل:" أخر مرة شفت فلانة أيام عزا ولدي" ... أصبح تاريخ وفاة ابنها milestone

هذه المرأة التي تعشق ابنها إلى حد الجنون، أم وليد التي فقدت نسبة كبيرة من بصرها بعد وفاة وليد من فرط البكاء، وليد الذي هو جزء من جسدها، وليد الذي حملته وهناً على وهن، وليد الذي رأت الموت و هي تلده، وليد الذي كان أول فرحتها و أول من قال لها كلمة أمي، وليد الذي سهرت الليالي حين يمرض، و كانت تعتقد أنه من سيكرمها عند كبرها و سينزلها قبرها، وليد الذي عمل و تزوج و بعدها بسنة و بعد أول مولود له فارق الحياة، و كما رأت الموت وهي تلده رأته ميتاً أمامها، وليد الذي كان أبر أبنائها بها...


إذا كانت أم وليد قدرت أن تضحك و تفرح و تزور الجارات و تقول النكات بعد وفاة وليد، إذا فأنا أستطيع و كلنا نستطيع تجاوز الحزن...

لا يوجد شخص و لا حزن ولا هم ولا ذكرى لا نستطيع تجاوزها... المسألة مسألة وقت ليس إلا، ثم ستطحنك عجلة الحياة و تنسى!
 


 

الاثنين، 2 مايو، 2016

 
اخترب قلبي ياخي

قلبي صار شرات الاريلات الجديمة ، أو شرات الفون في منطقة مافيها إرسال 

أحيانا هالقلب يستقبل الإرسال بس أكثر الأحيان طاف !

أكثر الأحيان صرت متبلدة بدون مشاعر و لا أحاسيس ... أموري طيبة!

ما عدت أخاف ولا أحس و لا أشعر

ما عدت أحب ولا أشتاق و لا أنطر

ما عدت أبكي على ميم ولا باقي حروف الأبجدية ...

...

مرة طاح فوني و قلت FUCK بصوت عالي في اجتماع مهم هههه و عشان أضبط المسألة كملت الجملة و قلت فكككككري يا رحييييل ههههه ، و أعطوني نظرة أر يو كريزي مذااا فاكااااا ، حسبي الله عليك من لسان، أنا في حياتي ما قلت هالكلمة، لييييييش قلتها الحين هههههههههه....

...

عندي مشروع مهم ببداه الأسبوع الياي، وما بخبر عنه أي أحد أبد أبد ليما يخلص، أحس بالسعادة و أنا أفكر فيه ، اللهم لك الحمد على نعمك يا رب...

...
وجي يعني ، يالله اقلبوا ويوهكم